صديق الحسيني القنوجي البخاري

278

أبجد العلوم

باب الشين المعجمة علم الشامات والخيلان هكذا في كشف الظنون ولم يزد على ذلك قال في مدينة العلوم هو علم باحث عن أحوال العلامات المذكورة بحسب دلالتها على الأحوال الباطنة والأخلاق الموجودة في الإنسان بحسب الفطرة وقد صنف فيه بعض الحكماء رسائل لكنها قليلة الوجود جدا . انتهى . علم شرح الحديث هو من فروع الحديث اعتنى العلماء بجمع حديث الأربعين وشرحه لما روي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « من حفظ على أمتي أربعين حديثا من السنّة كنت له شفيعا يوم القيامة » . وفي رواية « من حمل عني من أمتي أربعين حديثا لقي اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة فقيها عالما » . وفي رواية « من تعلم أربعين حديثا ابتغاء وجه اللّه تعالى ليعلم به أمتي في حلالهم وحرامهم حشره اللّه سبحانه وتعالى يوم القيامة عالما » انتهى ما في كشف الظنون . أقول وهذا الحديث من جميع طرقه ضعيف عند محققي أهل الحديث لا يعتمد عليه ولا يصير إليه إلا من لم يرسخ في علم الحديث قدمه . وقد تكلمنا عليه في غير هذا الموضع ، ولا يختص شرح الحديث بشرح أربعين حديثا بل كل من شرح كتابا من كتب السنّة المطهرة وأتى بما ينبغي له وقضى حقه ، فقد شرح الحديث كما فعلنا في مسك الختام شرح بلوغ المرام ، وفي عون الباري